بدء أعمال الهيئة العلمية

بدء أعمال الهيئة العلمية

بدء أعمال الهيئة العلمية

في شهر فبراير 2020م افتتح مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية لدى أكاديمية أوزبكستان، وعلى الرغم من الفترة القصيرة لافتتاحه؛ فقد تمكن إقامة علاقات التعاون والتوقيع على مذكرات التفاهم مع عدة دول عربية وإسلامية تهتم لدراسة تعاليم الماتريدية، والتي منها:

  • مذكرة التعاون مع منظمة العالم الإسلامي للعلوم والفنون والثقافة
  • ومع مركز الإمام الماتريدي في تركيا.
  • والتوقيع مع مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف بمصر،
  • والتوقيع على مذكرة تعاون مع مركز الإمام الأشعري بالأزهر.

كما نود إفادتكم أنه قبل شهر بدأت الهيئة العلمية أعمالها لدى مركز الإمام الماتريدي للبحوث العلمية؛ وذلك للتعاون في البحث العلمي وتبادل الخبرات في دراسة تراث أجدادنا وعلمائنا من أمثال الإمام الماتريدي والأشعري وغيرهم.

قام الباحثون بالمركز بعدد من الأعمال العلمية، مثل: ترجمة أجزاء من "تأويلات القرآن"، وعقد مؤتمرات وندوات علمية، ونشر مقالات في مجلة "الماتريدية".

كما عقد في السابع عشر من شهر فبراير سنة 2021م أولى جلسات للهيئة العلمية الدولية لمركز الإمام الماتريدي الدولية للبحوث العلمية.

  وقد ترأس الجلسة سعادة السيد عثمان خان عليموف رئيس الهيئة العلمية، وضمت الجلسة الهيئة العلمية IV عضوا من مختلف أنحاء العالم، وهم:

  • الأساتذة الدكتور أحمد سعد الدمنهوري من جمهورية مصر العربية.
  • ومعالي الدكتور نظير محمد عياد من جمهورية مصر العربية.
  • ومعالي الدكتور سعيد بن عبد اللطيف فودة من المملكة العربية الهاشمية.
  • ومعالي الدكتور انجيليكه بروديرسين من جمهورية المانية الاتحادية.
  • ومعالي الدكتور دوران مقصودف من جمهورية أوزبكستان.
  • ومعالي الدكتورة حُلية البير من الجمهورية التركية.

     وعرض سعادة السيد عثمان خان عليموف على أعضاء الهيئة جدول أعمال الهيئة العلمية الدولية التي تتناول عدة مسائل، وهنأ جميع الحاضرين بمناسبة افتتاح المركز، وتمنى التوفيق في أعمالهم، وألقى كلمة التبريك والتي عقدن عن بعد. وأفاد في كلمته أنه يجب نشر التعاليم المعتدلة في العالم الإسلامي عن طريق دراسة تعاليم الماتريدية في المؤسسات التعليمية الدينية.

     وألقى سماحة المفتي عثمان خان عليموف رئيس الهيئة العلمية الدولية كلمته حول المسائل المطروحة أمام الهيئة، وأفاد: يسعدني أن أوجه لكم أطيب التحيات أيها الأعزاء والعلماء الكرام الذين يمارسون أعمالهم في دراسة تعاليم أبي منصور الماتريدي، الذي نال على عدة القاب عظيمة مثل "علم الهدى"  و"إمام الهدى" و"مصحح عقيدة أهل السنة" و"إمام المتكلمين".

وأفاد: إن مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية التابع لأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية تم إنشاؤه بقرار متخذ من فخامة الرئيس شوكت مرضيائوف رئيس جمهورية أوزبكستان في الحادي عشر من شهر أغسطس سنة 2020م، ووضع حجر الأساس لهذا المركز أثناء إلقاء فخامة الرئيس شوكت مرضيائوف كلمته في جلسة الدورة 43 لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في الثامن عشر من شهر أكتوبر سنة 2016م بمدينة طشقند.

وكما هو معلوم فقد التقينا بحضراتكم  في جلسة المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة سمرقند تحت عنوان "الإمام الماتريدي وتعاليم الماتريدية... الماضي, والمستقبل"، بتاريخ 3-5 من شهر مارس سنة 2020م، تقابلنا مع حضراتكم وأنتم اليوم تشهدون اجتماعنا معكم في جلسة الهيئة العلمية لمركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية.

والجدير بالذكر أن عدد المسلمين من أهل السنة يناهز 2 مليار نسمة من سكان العالم، نصفهم تقريبا ينتمى إلى المذهب الأشعري والنصف الآخر ينتمى إلى المذهب الماتريدي، ويجب التأكيد على أن عصر العولمة الحالي يشهد تدافعا فكريا وعقائديا يتطلب منا توحيد صفوفنا والوحدة بين المسلمين وتعزيز أفكارنا المشتركة والتفافنا حول عقائدنا المستقرة منذ عدة قرون، والتي تكتسب بالغ الاهمية في يومنا هذا.

     إن واجبنا في إطار هذه الهيئة أن نقدم ما نستطيع.

وسأذكركم ببعض المهام والمسائل الاساسية المطروحة أمام الهيئة العلمية:

  • ينبغي علينا عقد الجلسه الهيئه العلميه في السنة مرتين.
  • تعقد الجلسة أعمالها على أساس المبادئ العلمية والثقاف،ة والتعاون والمتبادل، واحترام الرأي، والتساوى في الحقوق وتبادل الأفكار المشتركة، وبناء على ذلك فإن القرارات المتخذة من قبل الهيئة في المسائل المطروحة تصدر من خلال التصويت العلمي.
  • تقوم الهيئة على نشر التعاليم الوسطية التي تفيد البشرية كلها، وتناقش سبل ووسائل تفعيل ذلك عن طريق الاقتراحات والتوصيات الضرورية. خاصة ما يتعلق بعلم العقيدة وكيفية تطوير دراستها في المعاهد الدينية، وتقوم الهيئة وبدعم مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية بتقدم المساعدة في أنشطة المركز المتنوعة الجوانب.
  • تُنشر القرارات المتخذة في جلسات الهيئة العلمية في وسائل الإعلام، وتوصيلها إلى المؤسسات المعنية والخبراء المهتمين بها.

والقى في الجلسة معالي الدكتور سعيد عبد اللطيف فودة، وهو عالم في العقيدة الإسلامية من المملكة الأردنية الهاشمية وعضو في الهيئة العلمية، وهناء العلماء بمناسبة بداية أعمال الهيئة العلمية، وأشار في كلمته أن مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية يجب أن يصل مكانته المرموقة المستحقة، كما ينبغي تحديد أسماء الكتب التي يتطلب نشرها وترجمتها إلى مختلف اللغات المتعلقة بمؤلفات الإمام الماتريدي.

  وتطرق معالي الدكتور أحمد سعد الدمنهوري، عالم ماتريدي من جمهورية مصر العربية عن أفكاره حول المسائل المطروحة في الجلسة، وسلط الضوء على أعضاء الهيئة ضرورة إعادة طبع الكتب المتعلقة بالإمام الماتريدي وتعاليم الماتريدية.

  وطرح معالي الدكتور حمزة البكري عضو الهيئة العلمية الدولية اقتراحاته حول المسائل التي نوقشت في الجلسة، وأشار إلى ضرورة دراسة تاريخ تعاليم الماتريدية بالمراحل المختلفة التي مرت بها المدرسة الماتريدية.

     وأكد معالي الدكتور مصطفى تشيريش مفتي البوسنة والهرسك السابق على أنه عرضت في الجلسة أفكار طيبة، وأفاد عن أهمية توصيل تعاليم العقيدة الماتريدية ومفاهيمها ليس إلى العالم الإسلامي فقط، بل من الضروري توصيلها إلى العالم أجمع، وأشار إلى أن أئمه أهل السنة هم الأشاعرة والماتريدية.

والقى معالي الدكتور دوران بيك مقصودف مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية كلمته؛ فقال إنه على الرغم من مرور مدة زمنية قصيرة على بدء المركز نشاطه فقد تمكن إقامة علاقات التعاون مع كبريات المؤسسات العلمية والبحثية؛ فعلى سبيل المثال عقدنا اتفاق الشراكة ومذكرة مع منظمة العالم الإسلامي للعلوم والفنون والثقافة (ISESCO)، وكذلك وقعنا مذكرة تفاهم مع كلية الإلهيات بجامعة أنقرة التركية، ومع مركز الإمام الماتريدي لدى جامعة سلجوق التركية، وتمكنا من عقد عدة ندوات عن بعد (اونلاين) بمشاركة السادة الكرام:

  • معالي البروفيسور عبد الله محمد عبد الله إسماعيل المصري، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الازهر الشريف.
  • ومعالي البروفيسور عدنان محمد زرزور من الجمهور السورية.
  • والخبير من جمهورية قازخستان السيد اصغر سبدين.

 والكثير من امثالهم.

كما نقوم في الوقت الحالي بإجراء مباحثات لإقامة علاقات التعاون المتبادل مع عدة مؤسسات علمية بحثية من جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية و جمهورية المانيا الاتحادية، وبريطانيا وروسيا الاتحادية وجمهورية ماليزيا، وجمهورية اندونيسيا وجمهورية سنغافورة، وجمهورية قازاخستان وجمهورية قيرغيزستان، وكذلك مع دول اخرى.

     وقد أتم قسم التراث الماتريدي ترجمة الجزء التاسع والعشرين من كتاب "تاويلات القرآن" إلى اللغة الاوزبكية.

     واقترح معالي الدكتور دوران مقصودف تشكيل المجلس التشاوري الذي يتكون من أعضاء الهيئة العلمية وخبراء المركز الرامية إلى استجلاب المنح الخارجية بالتعاون مع كبرى المؤسسات العلمية والبحثية إلى نشاط المركز.

وأشار إلى أهمية توفير المخطوطات المحفوظة في خزائن مكتبات العالم لتكون في مكتبة المركز المتكونة بصيغة رقمية، والتي ستكون فيما منصة إليكترونية، مما يسهل البحث في التراث العلمي والمعنوي لأجدادنا النبلاء.

     وألقى سماحة المفتي عثمان خان عليموف كلمته الختامية مؤكدا أن الماتريدية والأشعرية هم أهل السنة والجماعة والسواد الأعظم من الأمة المحمدية، وهما اللذان وقفا ضد مختلف التأويلات الخاطئة، وشرحا العقيدة الإسلامية بصورة صحيحة.

وأكد على التمسك بنصوص افسلام العقدية وأن الدين الإسلامي الحنيف هو دين التسامح والاعتدال والسلام، وأن الإسلام يمكنه مواكبة العصر ويحارب التعصب والإرهاب وهما علتان مضرتان للمجتمع والدين.

 

بقلم الأستاذ عبد الهادي يوسف عبد الله

مدير قسم الترجمة بمركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية

SALAFIYLARNING MOTURIDIYLARGA SAVOLI:

SALAFIYLARNING MOTURIDIYLARGA SAVOLI:

Nima uchun sizlar Payg‘ambar (sav) dan rivoyat qilingan ohod hadislarni aqidaga olmaysizlar-u, Abu Hanifaga nisbat berilgan “al-Fiqh al-akbar” kitobining rivoyatida majhul shaxslar bo‘lsa ham, nega uni aqidangizga asos qilib olgansiz?

Shayx Muhammad Sodiq Muhammad Yusufning 

Sunniy aqiydalar” kitobidan javob:

Bu savolga ikki xil javob bo‘lgan:

1. Jumhuri ulamolar, ohod hadislar (agar sahih bo‘lsalar ham) faqat zonni ifoda etadi, ilmi yaqinni ifoda etmaydi, deganlar.

2. Ba’zi hanbaliy ulamolar, ohod hadislar, agar sahih bo‘lsalar, ilmi yaqinni ifoda etadi, deganlar. 

Sizlar bizning istilohimizga tushunmabsizlar. Biz, zonn ­– ohod  hadis bilan aqiyda sobit bo‘lmaydi, deganimizda inkor qilgan inson islom doirasidan butunlay chiqib ketadigan aqiyda ruknlarini ­– Alloh taoloning mavjudligi, Payg‘ambarlarning haqligi kabi masalalarni ko‘zda tutganmiz. Hech qanday ixtilofsiz aqiydaning far’iy masalalarida ohod hadislarni, agar ular sahih bo‘lsa, qabul qilishga qaror qilganmiz.

Batafsil:

Qabr azobi, Munkar va Nakirning savoli, Sirot, Havz, Mizon, Shafoat kabi ko‘plab aqiyda masalalari aynan ohod hadislar bilan sobit bo‘lgan. Ahli sunna ulamolari ohod hadis, har qancha sahih bo‘lsa ham, u bilan inkor qilgan kishini iymondan ajratadigan aqiyda sobit bo‘lmaydi, deganlar. 

Hozir ana shu gapni tutib olib, musulmonlarni sal narsaga kofirga chiqaradiganlar ko‘payib ketgan. Ba’zi bir hadisi shariflarda, ma’lum gaplarni aytgan yoki ishlarni qilganlarga kufr yoxud shirk nisbati berilgan. O’sha hadislar sahih bo‘lishi mumkin. Lekin hammasi ohod hadislar. Ulamolar hatto mutavotir hadis bilan ham insonni dindan chiqdi, deb hukm qilish mumkin emas, deb ittifoq qilganlar. Mazkur ohod hadislardagi kufr va shirk esa odamni iymonidan butunlay judo qiladigan kufru shirk emas, balki, kichik kufr va kichik shirk hisoblanadi. Ya’ni, kufr va shirkka oid bir ish qilgan hisoblanadi. Ularni qilgan xatokor inson tavba qilmog‘i lozim bo‘ladi. 

Muhaqqiq ulamolar ta’kidlaydilarki, e’tiqod masalalari qat’iy va mutavotir xabarlar bilan sobit bo‘lganidek, ohod xabarlar bilan ham sobit bo‘ladi. 

Ammo hukm jihatidan ikkisining orasida farq bo‘ladi. Qur’oni karimda qat’iy sobit bo‘lgan va hadisi shariflarda mutavotir ravishda kelgan e’tiqod masalalarini inkor qilgan shaxs kofir bo‘ladi. 

Ohod hadislar ila sobit bo‘lgan e’tiqodiy masalalarni rad qilgan odam esa kofir bo‘lib islomdan chiqib ketmaydi, balki fosiq bo‘ladi.

Zamondosh ulamolarimizdan Muhammad Abu Zahra va Muhammad Nosiriddin Alboniylar ohod xabarlar bilan e’tiqod masalalari sobit bo‘lishini salaf ulamolarning gaplari asosida isbot qilganlar. 

Shayx Muhammad Abu Zahra rahmatullohi alayhi, aslida aqiydalarning sobit bo‘lishi faqat ta’vilni qabul qilmaydigan Qur’on oyatlari va mutavotir sunnat bilangina bo‘ladi. Ohod xabarlarga kelsak, ularni qabul qilish vojibligini ta’kidlash bilan birga ular orqali aqiyda qat’iy ravishda sobit bo‘lmasligini aytishimiz kerak. Mutavotir bo‘lmagan sunnatda ba’zi aqiydaga oid narsalar zikr qilingan, biz ularni qabul qilamiz, rad qilmaymiz. Ammo buni inkor qilganlarni kofir demaymiz, degan ma’nodagi gaplarni yozganlar.

Jumladan, Muhammad Nosiriddin Alboniy, «ba’zilar aqiyda faqatgina qat’iy dalil, oyat va mutavotir hadis bilangina sobit bo‘ladi degan fikrga borganlar. Bu bid’at qavldir. Shariatda asli yo‘q qavldir. Salafi solihlar bu gapni aytmaganlar va ulardan buni biror kishi naql ham qilmagan», deb yozgan. 

Avvalgi o‘tgan ulamolarning barchasi, ohod xabarlar aqiydaga hujjat sifatida qabul qilinadi, ularning ko‘pi ilmi yaqiynni ifoda qiladi, deganlar. O’sha ulamolarning safida Ibn Saloh va Ibn Kasir rahmatullohi alayhimolar ham bor.

Ko‘pchilik paytlarda ohod xabarlardan bir nechasida bir masala zikr qilinadi va ular jamlanib ma’naviy mutavotir degan darajani oladi.

Ba’zi kishilar o‘zlari diniy ilmlardan bexabar bo‘lsalar ham o‘zlaricha bu ishlarga aralashib yuradiganlar, o‘zlarining qabr azobini inkor qilishlariga bahona topish uchun Alloh taoloning «Najm» surasidagi «Ularda bu haqda hech qanday ilm yo‘q. Gumondan boshqa narsaga ergashmaslar. Albatta, gumon haqiqat o‘rniga o‘tmas» oyatini dalil qilib, azobi qabr ohod hadis bilan sobit bo‘lgan, u esa gumonni bildiradi, Qur’oni Karimda esa gumon qoralangan, deyishgan emish.

Har bir ilmning o‘z istilohlari bo‘lgani kabi aqiyda ilmining ham o‘z istilohlari bor. Unda mutavotir xabar bilan sobit bo‘lgan narsani ilmi yaqiyn bilan sobit bo‘ldi, deyiladi. Mutavotir xabar bilan sobit bo‘lmagan narsani «zonn» bilan sobit bo‘ldi, deyiladi. Bu yerdagi «zonn» bizdagi gumon ma’nosini anglatmaydi. Balki ilmi yaqiyn darajasida bo‘lmagan ilm ma’nosini anglatadi. 

Eng muhimi, «zonn» bilan «zonn»ning farqi bor. Ohod xabar aqiydada hujjat bo‘lmaydi, degan ilmsizlarning «zonn»ni bilan imom Buxoriy, imom Muslim kabi Islom ummatining jumhuri tan olgan imomlar rivoyat qilgan sahih hadisda, Alloh taolo ma’sum qilib qo‘ygan zot Rasululloh sollallohu alayhi va sallamdan, Alloh taolo ma’sum qilib qo‘ygan ummat musulmon ummati naql qilgan «zonn»ning, albatta, farqi bo‘ladi.

Bu haqda hadis ilmlarining ulkan bilimdoni, ulumul hadisdan musulmon ummati ijmo’ ila e’tirof qilgan kitoblar yozgan mashhur olim Ibn Saloh o‘zlarining «Muqaddima» nomli kitoblarida quyidagilarni yozadilar:

«Albatta, dastlab ixtiyor qilgan mazhabimiz to‘g‘ri ekani menga ayon bo‘ldi. Chunki xatodan ma’sum bo‘lgan kimsaning «zonn»ni xato bo‘lmaydi. Ummat esa o‘z ijmo’ida xatodan ma’sumdir».

Bu haqda ustoz AbdurRahmon Hasan Habannakal Maydoniy o‘zlarining «al-Aqiyda al-Islomiya va ususuha» nomli kitoblarida quyidagilarni yozadilar:

«Ba’zi ohod hadislar aqoiddan bir qismini o‘z ichiga olgandir. Ularni Islom ummati o‘zining avvalgi asrlarida hech qanday inkorsiz qabul qilib olgandir. Bas, shu sababdan o‘shal hadislar mutavotir martabasiga ko‘tarilgandir. Musulmonlar ularning ma’nosini hech bir inkorsiz qabul qilgani uchun ularni ma’naviy mutovotir deyiladi. U esa lafzi mutovotir bo‘lgan xabar ifoda etgan narsaning xuddi o‘zini ifoda etadi».

Aqoid ilmining bobokalonlari, ohod hadislarni aqiydada hujjat qilib bo‘lmaydi, deganlarni qattiq qoralaganlarini ham aytib o‘tishimiz lozim. Bunga misol tariqasida «Talxiysi sharhi aqoidi tahoviya» kitobidan iqtibos keltiramiz:

«Rasululloh sollallohu alayhi vasallamdan sahih yo‘l bilan sobit bo‘lgan shar’iy  narsalar va bayonlar hammasi haqdir».

Sharh: Muallif rahmatullohi alayhning bu gaplari Jahmiya, Mu’attila, Mo‘‘tazila, Rofiza mazhablariga raddiyadir. Chunki ular hadisni inkor qilganlar. Hamda bu buzuq ishlariga quyidagi dalillarni keltirganlar: 

«Hadislar va xabarlar mutavotir (ko‘p kishilar tomonidan rivoyat qilingan hadislar) va ohod (oz kishilar tomonidan) rivoyat qilingan hadislarga bo‘linadi». 

«Mutavotirning rivoyat suyanchig‘i kuchli va qat’iy bo‘lsa ham dalolati qat’iy emasdir. Chunki lafziy dalillar qattiq ishonchni ifoda qilmaydi». 

(Shuning uchun ular sifatlarga dalolat qiluvchi Qur’oni Karim oyatlarini ham inkor qilib, buzuq ta’villar qilganlar). 

Yana ular ushbularni aytadilar: 

«Ohod xabarlar ilmni ifoda qilmaydi. Ularni rivoyat suyanchig‘i jihatidan ham, matni jihatidan ham hujjat sifatida ishlatib bo‘lmaydi». 

Ular shundoq, deb Allohni tanish, Uning ismlari, sifatlari va ishlarini Rasululloh sollallohu alayhi vasallam orqali tanish eshigini yopganlar. Odamlarga o‘zlarining vahmdan iborat xayoliy muqaddimalarini aqliy qat’iyatlar va ishonchli dalillar, deb taqdim etganlar. Aslida esa u narsalar sarobdan boshqa narsa emas. Eng ajablanarlisi, ular o‘sha safsatalarni vahiydan ustun qo‘yganlar. Vahiy orqali kelgan narsani qo‘yib, o‘sha safsata xayolga amal qilishga da’vat qilganlar. Har bir bid’atchi toifaning odati o‘zi shu, u vahiyni o‘z bid’atiga solishtiradi. ¤ziga muvofiq kelgan narsani, bu ishonchli, deb qabul qiladi, muvofiq kelmagan narsani esa shubhali, deb rad etadi. Yoki bu narsani faqat katta ulamolar va ulug‘ mujtahidlargina fahmlaydi, deydi. Yoki buzib ko‘rsatib, o‘z buzg‘unchiligini ta’vil, deb ataydi. Ta’vil qiluvchi kofir emas, deydi».

Ohod hadislar haqidagi bahsni yana ham mukammal bo‘lishi uchun «Hadis va Hayot» nomli asarimizning birinchi juzidan uzunroq bir iqtibos keltirishga ijozat bergaysiz:

«Islomda eng nozik masala, e’tiqod masalasi ekanligi hammaga ma’lum. Ayni ana shu e’tibordan Alloh taolo aqiydaning javhariy – asl masalalarini, boshqacha qilib aytganimizda ruknlarini Qur’oni karim orqali sobit qilgandir. Chunki bu sohada bir so‘z bilan kishining iymoni kufrga, jannati do‘zaxga aylanib ketishi mumkin.

Shuning uchun ham aqoid ilmi ulamolarimiz Qur’oni karimdan keyin ikkinchi o‘rinda turadigan dalil hadisi shariflarni aqiyda bobida dalil qilaroq qandoq shartlar ila qabul qilish kerakligi haqida  tortishganlar. Tortishuv asosan jumhuri ulamolar bilan ba’zi hanbaliylar orasida bo‘lgan.

O’rtaga birinchi qo‘yilgan masala, zonn (gumon) ila aqiyda sobit bo‘ladimi, yo‘qmi, degan masala bo‘lgan. Oddiy holatda bu savol qiziq tuyulishi turgan gap. Gumon bilan bir ish qilib bo‘lishi mumkin emasligini hamma yaxshi biladi. Undoq bo‘lsa, ulamolar aqiydaga o‘xshash o‘ta nozik masalaga gumonni aralashtirib nima qiladilar, deyishimiz mumkin.

Lekin aqiyda ilmi ulamolari istilohida zonn – gumon; zinhor, zarracha ham shubha ko‘tarmaydigan, qat’iy, ilmi yaqinning darajasiga yetmagan sahih ilmni anglatishini bilganimizdan so‘ng hech ham ajablanishga o‘rin qolmaydi. Bu savolga hamma baravariga, zonn – gumon ila aqiyda sobit bo‘lishi mumkin emas, deb javob bergan.

Keyin ohod hadis (albatta, sahih bo‘lish sharti ila) zonni ifoda etadimi yoki ilmni, degan masala o‘rtaga qo‘yilgan. Bu jumladagi «ilm»dan murod, aqoid ulamolari istilohida, zarracha shubhasi yo‘q ilmi yaqinni ifoda etishini ham aytib qo‘yishimiz lozim. 

Ma’lumki, ohod hadis deyilganda, yolg‘onga kelishib olishlari mumkin bo‘lmagan darajada ko‘p sondagi kishilar rivoyat qilmagan hadis tushuniladi.

Bu savolga kelganda ikki xil javob bo‘lgan:

1. Jumhuri ulamolar, ohod hadislar (agar sahih bo‘lsalar ham) faqat zonni ifoda etadi, ilmi yaqinni ifoda etmaydi, deganlar.

2. Ba’zi hanbaliy ulamolar, ohod hadislar, agar sahih bo‘lsalar, ilmi yaqinni ifoda etadi, deganlar. Avval hamma zonn bilan, ilmi yaqinsiz, aqiyda sobit bo‘lmaydi, degan edi. Endi jumhuri ulamolar, ohod hadislar (agar sahih bo‘lsalar ham) zonni ifoda qiladi xolos, demoqdalar. 

Undoq bo‘lsa, aqiyda sobit bo‘lishi uchun faqat mutavotir, ya’ni, yolg‘onga kelishib olishlari mumkin bo‘lmagan ko‘p sondagi roviylar rivoyat qilgan hadisgina yarar ekanda? 

Lekin aqiyda bo‘yicha keltirilgan dalillarga qarasak, ko‘plab narsalar ohod hadislar ila sobit bo‘lganini ko‘ramiz. Yana hayron qolamiz. 

Jumhuri ulamolarga, siz muhtaramlar, ohod hadis ila aqiyda sobit bo‘lmaydi, deysizlar. Ammo biz qarab ko‘rsak, qabr azobi, Munkar Nakrning savoli, Sirot, Havz, Mizon, Shafoat kabi ko‘plab aqiyda masalalari aynan ohod hadislar bilan sobit bo‘lgan ekan-ku, deb so‘raymiz.

Ular bizga, gapingiz juda to‘g‘ri, biz hech qachon siz aytgan narsalarni va yana siz aytmagan ko‘pgina narsalarni ohod hadislar bilan sobit bo‘lmaydi, deganimiz yo‘q. Sizlar bizning istilohimizga tushunmabsizlar. Biz, zonn bilan, boshqacha qilib aytganda, ohod hadis bilan aqiyda sobit bo‘lmaydi, deganimizda aqiyda ruknlarini, inkor qilgan inson Islom doirasidan butunlay chiqib ketishi, Alloh taoloning mavjudligi, Payg‘ambarlarning haqligi kabi masalalarni ko‘zda tutganmiz. Shuning uchun hammamiz hech qanday ixtilofsiz aqiydaning far’iy masalalarida ohod hadislarni, agar ular sahih bo‘lsa, qabul qilishga qaror qilganmiz, deydilar.

Ana endi hamma narsa ravshan bo‘ldi. Islom aqiydasining asosi hisoblangan, iymonning rukni bo‘lgan, Alloh taologa, Muhammad sollallohu alayhi vasallamga, Qur’oni Karimga, Qiyomat kuniga, farishtalarga, Qazoi qadarga va boshqa shunga o‘xshash «Dindan deb bilishlik zarur hisoblangan», iymon keltirmagan odam butunlay dindan chiqib kofir bo‘ladigan narsalarning sobit bo‘lishi uchun ilmi yaqiniy lozim ekan. Bu esa Qur’oni Karim kuchidagi dalilni taqozo qiladi. Darhaqiqat, mazkur narsalar Qur’oni Karim ila sobit bo‘lgan. Bunga hech kim xilof qilmaydi.

Lekin afsuski, ohod hadis ilmi yaqiniyni ifoda qiladimi, degan tortishuv natijasi keyinchalik ba’zi bir noqulayliklar keltirib chiqardi. 

O’sha masalada, jumhuri ulamolar; Ahli Sunna va jamoa, Molikiysi bo‘lsin, Shofe’iysi bo‘lsin, Hanafiysi bo‘lsin, Hanbaliysi bo‘lsin va yana boshqalari bo‘lsin ohod hadis, har qancha sahih bo‘lsa ham, u bilan inkor qilgan kishini iymondan ajratadigan aqiyda sobit bo‘lmaydi, deganlar. 

Muhaddislar va ba’zi qavllarga qaraganda Imom Ahmad ibn Hanbal rahmatullohi alayhi, ohod hadis ila ilmi yaqiniy, binobarin, inkor qilgan kishi kofir bo‘ladigan aqiyda sobit bo‘ladi, deganlar.

AL-FIQH AL-AKBAR IMOM ABU HANIFAGA TEGISHLI EMASMI?

AL-FIQH AL-AKBAR IMOM ABU HANIFAGA TEGISHLI EMASMI?

Ahmad ibn Taymiyaning izdoshlari bo‘lmish “salafiy”lar tarafdan ahli sunna val-jamoa aqidasida yozilgan mashhur matn al-Fiqh al-akbar asarini imom A’zam Abu Hanifaga tegishli emas degan iddao ilgari suriladi. Salafiy imom Alboniyga ayni shu mavzuda savol berishadi. U “imom Abu Hanifaning aqidagi doir hech qanday asari yo‘q” deb javob bergan (“Hidoyat va Nur” turkum ko‘rsatuvlari. 52-son).

Umuman salafiylar orasida al-Fiqh al-akbar Abu Hanifaga mansub emas degan fikr keng tarqalgan. Ularga ko‘ra, Imom Abu Hanifa rahimahulloh hijriy birinchi asrning oxiri va ikkinchi asrning birinchi yarmida (80-150) yashab o‘tgan. Bu davrda hali kitob yozish an’anasi yo‘lga qo‘yilmagan edi, demak al-Fiqh al-akbarning muallifi imom Abu Hanifa bo‘lmagan.

Masalaning qiziq tarafi shuki, xozirgi salafiylarning bu fikri salafiylik asoschisi Ahmad ibn Tayyamiya va uning yaqin shogirdi Ibn Qayyim al-Javziyalarning fikriga mutlaqo to‘g‘ri kelmaydi. “Salafiylar” ulug‘i Shayh ul-islom Ibn Tayamiya “Dar’u taoruzil aql van naql” asarida al-Fiqh al-akbarning muallifi imom Abu Hanifa ekanligini, u kitob Abu Hanifaning shogirdlari orasida mashhur va keng yoyilganini aytib o‘tgan. Shuningdek, yana bir “salafiy” imom ibn Qayyim al-Javziya ham o‘zining “Ijtimo al-juyush al-islamiya” nomli asarida al-Fiqh al-akbar imom Abu Hanifaning asari deb aytib qo‘ygan.

Bu ikkisdan tashqari boshqa e’tiborli olimlar ham al-Fiqh al-akbarning muallifi imom Abu Hanifa rahimahulloh ekanligini aytib o‘tgan. Jumladan: alloma ibn Abulizz Aqidatu Tahoviyaning sharhida aytgan.

Shayh Vahbiy G’ovajiy Mulla Ali Qori rahimahulloh tarafdan al-Fiqh al-akbarga yozilgan sharhni tahqiq qilarkan shunday degan: “al-Fiqh al-akbar imom Abu Hanifa rahimahullohning imlosi va ta’lifidir. Bu kitob Alloma Zohid Kavsariy tarafdan birinchi bor tahqiq qilib nashr etilgan. Men Madinai munavvaradagi “Orif Hikmat” kutubhonasida al-Fiqh al-akbarning juda yaxshi saqlangan qo‘lyozma nusxasini ko‘rdim. Roviylari: Ali ibn Ahmad forisiy, u kishi Nasr ibn Yahyodan, u kishi Abu Muqotildan, u kishi Osim ibn Yusufdan, u kishi esa imom Abu Hanifa rahimahullohning o‘g‘li Hammoddan.

Hijriy 429 yili vafot topgan imom Abdulqohir Bag‘dodiy o‘zining “Usuli din” nomli asarida shunday degan: “Ahli sunna mutakallimlarining avvalgi faqihlari qatorida mazhab egalari imom Abu Hanifa va imom Shofe’iyni tilga olish o‘rinli. Chunki imom Abu Hanifa qadariyalarga raddan bir kitob yozgan va uni al-Fiqh al-akbar” deb nomlagan. (Usuli din. Abdulqohir Bag‘dodiy. 38 — Bet).

Imom Abulmuzaffar Isfaroiniy ham “at-Tabsir fid-din” nomli asarida bu mavzuga to‘xtalib: “Abu Hanifa rahimahullohning al-Olim val-mutaallim” asari bilan “al-Fiqh al-akbar” asarlarida ahli bid’at va mulhidlarga raddan ochiq-oydin hujjatlar bor. Bu kitoblarning rivoyati bizga ishonchli va mo‘‘tamad sanadlar bilan Nasr ibn Yahyodan u esa Abu Hanifadan yetib kelgan” deb aytgan. (at-Tabsir fid-din. 113 — Bet).

Yuqoridagilardan xulosa qilib aytish mumkinki, “al-Fiqh al-akbar”ning imom Abu Hanifa rahimahullohga mansubligida shubha yo‘q. Bu kitob Imom Abu Hanifa rahimahullohning imlolari asosida, ya’ni u kishining aytib turishi shogirdlari esa qog‘ozga tushirishi asosida yozilgan. Asrni muallifdan Hammod ibn Abu Hanifa, imom Abu Yusuf, Abu Muti’ Hakam ibn Abdulloh Balxiy, Abu Muqotil, Hafs ibn Muslim Samarqandiy kabi shogirdlari yozib olgan va boshqalarga rivoyat va kitobat orqali yetkazganlar.

Imom Abu Hanifa rahimahullohning nabirasi Ismoil ibn Hammod,  Muhammad ibn Muqotil ar-Roziy, Muhammad ibn Samoa, Nasr ibn Yahyo al-Balxiy, Shaddod ibn Hakamlar esa sahih isnodlar bilan “al-Fiqh al-akbar”ni birinchi roviylaridan olib keyingi avlodga tarqatishgan va asar shu tarzda ishonchli roviylar silsilasi orqali shayh Abu Mansur al-Moturidiy rahimahullohgacha yetib kelgan va u kishi bu asarga sharh bitgan.

Botirjon TOJIBOYEV

Manba: ahlisunna.uz

“Allohning (rahmati) dunyo osmoniga nozil bo‘lishi”  hadisi haqida

“Allohning (rahmati) dunyo osmoniga nozil bo‘lishi” hadisi haqida

Salafiy firqalar Alloh taologa nisbat noloyiq ma’nolarni talqin qilmoqdalar. Jumladan, ular “Alloh taolo zoti bilan osmonda, demagan kishi kofir bo‘ladi, U arshga ko‘tarilib o‘rnashgan, dunyo osmoniga o‘zi tushadi” kabi tajsim va tashbeh aqidalarini ilgari surmoqdalar.

Moturidiylar va ash’ariylardan iborat ahli sunnaning solih salaf va xalaf (avvalgi va keyingi) ulamolari bu mavzudagi oyat va hadislarga aynan, zohiriy, yuzaki ma’no berib yondashmaganlar. Shuningdek, Alloh lafziga izofa qilingan “yad”, “vajh”, “ruh” kabilarni va yuqoridagilarni tushuntirishda tafviz yoki ta’vil yo‘lini tutganlar, tajsim, ta’til va tashbeh yo‘liga o‘tmaganlar.

Batafsil:

Afsuski, Qur’on va sunnatda kelgan Alloh taoloning sifatlarida na tafviz, va na ta’vil yo‘lini tutmay, tajsim va tashbeh yo‘lidan yurib, Ibn Taymiyaning bugungi kundagi izdoshlari bo‘lmish soxta salafiylar ummat yoshlarining ongini zaharlashda davom etmoqdalar.

 Quyida Imom Molikning “Muvatto” kitobi sharhiga oid silsilaviy darslari asnosida mashhur olim Sa’id Kamaliyning “Dunyo osmoniga Alloh nozil bo‘lishi” mazmunidagi hadislarni sahih fahm bilan tushunish yuzasidan aytgan fikrlarini qisqacha keltirib o‘tamiz.

  “Darhaqiqat, Rasululloh sollallohu alayhi vasallamning “Robbimiz tunning oxirgi uchdan bir qismi qolganda dunyo osmoniga “nozil” bo‘lib: “Menga duo qiluvchi bormi, ijobat qilay, Menga istig‘for aytadigan bormi, mag‘firat qilay...”, mazmunidagi uzun hadislari sahih rivoyat hisoblanadi.

Salafi solihlar mazkur hadisdagi “nuzul”ni tafviz qilib, “Alloh taolo nuzulni O’ziga nisbat berib, O’z Zotiga loyiq bo‘lib, “nuzul” qiladi. Biroq, U Zotning nuzul qilishi maxluqlarining nuzuli kabi emasdir. Tepadan pastga tushish, egallab turilgan makonni tark etib, boshqa bir bo‘shliqni to‘ldirish kabi maxluqlarga xos xususiyatlardan pokdir. Zero, makon va tomonlarning bari maxluq bo‘lib, Xoliqning O’zi yaratgan makonning ichida bo‘lishi amri maholdir”, deydilar.

Ayrim olimlar esa, Alloh taoloning ushbu fe’lini zohiriy ma’nosiga yo‘yishdan, U Zotni maxluqotlariga tashbeh qilishdan saqlanish uchun ularni ta’vil qiladilar. Shunga ko‘ra ular “Alloh taolo nuzul qiladi” iborasini “Alloh taoloning rahmati, farishtasi, amri dunyo osmoniga tushadi”, deb aytadilar. Zero, nassda buning misollari ko‘pdir. Masalan, Qur’oni karimdagi Yusuf surasining 82-oyatida “vas’alil qoryatal latiy kunnaa fiihaa” - “Biz bo‘lgan shahardan so‘ra...”, deyiladi. Oyatdagi mazkur iboradan esa xabarni shaharning o‘zidan emas, balki uning ahlidan so‘rash tushuniladi. Zero, aqli bor odam ushbu oyatni ro‘kach qilib olib, shaharning binolari va buyumlaridan savol so‘rash kerak, demaydi. Boshqacha qilib aytganda, oyatda “ahl” so‘zi tushirib qoldirilgan bo‘lib, ma’no “vas’al ahlal qoryatil latiy kunnaa fiyhaa” –­ “Biz  bo‘lgan shaharning ahlidan so‘ra...” tarzida bo‘ladi. “Bu gapni butun shahar biladi” iborasi kabi. Xuddi shunga o‘xshab, yuqoridagi hadisda kelgan “Yanzilu Robbuna ilaa samaaid dunya...” iborasi ham “Yanzilu amru Robbina...” yoki “Yunzilu Robbuna rohmatahu...”, deb ta’vil qilinadi.

    Demak, mazkur ikki yondashuv – tafviz yoki ta’vil, Allohni maxluqotlarga o‘xshatish (tashbeh) va U Zotga jism va makonni nisbat berish (tajsim) kabilardan xoli bo‘lgan salomat yo‘ldir.

    Biroq, bir toifa “Biz “nuzul” so‘zi arab tilida nimaga dalolat qilsa, shunday tushunamiz. Demak, Alloh taolo har tunda dunyo osmoniga Zoti bilan O’zi tushadi”, deb aytadilar. Bunday zalolatdan  Alloh asrasin! Nahot ular “nuzul” faqatgina bir ma’noda qo‘llanilmasligini, masalan “nazalat darajatul harora” – “havo harorati tushdi”, deyilgandagi “nuzul”da jismning bir joyni tark etib, boshqa joyni egallashi ma’nosi yo‘qligini anglamasalar. Agar arab tilidagi “nuzul” fe’li ular da’vo qilayotgandek, faqatgina jism bilan harakat qilish ma’nosini anglatsa, nega unda arablarning asli va vahiy shohidlari bo‘lgan Abu Bakr, Umar va Aliy va boshqa sahobalarda bu kabi mushkil savollar yuzaga kelmagan? Bir so‘zning ko‘pgina ma’nolari bo‘lishi oddiy haqiqat-ku. Masalan, nufuz va obro‘si baland, ko‘p ishga qodir kishiga nisbatan “qo‘li uzun”, deyilganda hech kim uning jimoniy qo‘lining uzunligini tushunmaydi-ku.

   Aslida bu kabi ma’nodagi hadislarning aytilishidan nima maqsad qilingan? Ulardan bandalarning sahar vaqtlarida Robbilariga iltijo qilib, istig‘for aytishlariga targ‘ib qilinganmi yoki hadis ishora qilgan amrlarni bir chetga otib, aqdaviy janjalga kirishish buyurilganmi?! Alloh taologa nuzulning jismoniy mazmundagi zohiriy ma’nosini nisbat berayotganlarning qanchasi tunnning oxirgi uchdan bir qismida turib Robbilariga munojat qilyaptilar o‘zi?!...”

  Sa’id Kamaliyning mulohazalarini shu yerga kelganda to‘xtatib, o‘zimizga savol beraylik. Qachon biz – musulmonlar bir oyat va hadisni eshitganimizda undan munozara uchun masala yasashni tark etib, amal qilishga o‘tamiz? Qachon sahobalarning yo‘lidan yuramiz? Yoki siz biror-bir kitob yoki boshqa manbada ikki sahobiyning bir-biri bilan Allohning zoti va sifatlari borasida talashib-tortishgani haqidagi xabarni uchratganmisiz?

Alloh yaratgan maxluqotlari va ne’matlari haqida tafakkur qilinglar, uning zoti haqida emas!” (hadis).

Salafi solihlar kerak bo‘lgan o‘rinlarda haqni qaror toptirish uchungina munozara qilardilar. Bizlar esa, raqib tomonni mag‘lub etib, sharmanda qilish uchungina janjalga sho‘ng‘iymiz. Natija ham shunga yarasha. Zotan, “Amallar niyatlarga bog‘liqdir” (hadis).
Jo‘rayev Jahongir   

Imom Moturidiy xalqaro ilmiy-tadqiqot markazi yetakchi ilmiy xodimi